العيني

278

عمدة القاري

4833 حدَّثنا بَدلُ بنُ الْمُحَبَّرِ أخْبرَنا شُعْبَةُ عنْ سَعْدِ بنِ إبْرَاهِيمَ قال سَمِعْتُ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْرِ عنْ عائِشَةَ رضي الله تعالى عنهَا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال لَهَا مُرِي أبا بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ قالَتْ إنَّهُ رَجُلٌ أسِيفٌ مَتَى يَقُمْ مَقامَكَ رَقَّ فَعَادَتْ قال شُعْبَةُ فقالَ في الثَّالِثَةِ أوِ الرَّابِعَةِ إنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ مُرُوا أبَا بَكْر . . مطابقته للترجمة في قوله : ( يوسف ) . وبدل ، بفتح الباء الموحدة والدال المهملة وباللام : ابن المحبر ، بضم الميم وفتح الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة وبالراء : اليربوعي البصري ، ويقال : الواسطي ، وهو من أفراده . والحديث قد مضى في كتاب الصلاة في : باب من أسمع الناس تكبير الإمام وفي الباب الذي يليه وفي : باب إذا بكى الإمام في الصَّلاة . قوله : ( مري ) ، أمر من : أمر يأمر وأصله : اؤمري ، فحذفت الهمزة الثانية تخفيفاً واستغنى عن همزة الوصل فحذفت ، فصار ، مري ، على وزن : علي . قوله : ( أسيف ) وفي رواية زائدة بعدها : رقيق القلب سريع البكاء والحزن . قوله : ( رق ) ، أي : يحصل له الرقة . قوله : ( فعاد ) ، أي : فعاد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إلى كلامه بأن قال ( مري ) قوله : ( فعادت ) أي : عائشة إلى كلامها الأول بأن قالت : إنه رجل أسيف ، وبقية الكلام مرت هناك . 5833 حدَّثنا الرَّبِيعُ بنُ يَحْيَى البَصَرِيُّ حدَّثنا زَائِدَةُ عنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ عنْ أبِي بُرْدَةَ بنِ أبِي مُوساى عنْ أبِيهِ قال مَرِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فقالَ مُرُوا أبا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَقالَتْ إنَّ أبَا بَكْرٍ رَجُلٌ فقالَ مِثْلَهُ فقالَ مُرُوهُ فإنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ فأمَّ أبُو بَكْرٍ في حَيَاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ حُسَيْنٌ عنْ زَائِدَةَ رَجُلٌ رَقِيقٌ . . مطابقته للترجمة في قوله : ( يوسف ) . وزائدة بن قدامة وأبو بردة ، بضم الباء الموحدة : اسمه عامر ، وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري . والحديث مر في كتاب الصلاة في : باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة . قوله : ( فقالت ) ، أي : عائشة . قوله : ( فقال مثله ) ، أي : قال النبي صلى الله عليه وسلم ، مثل ما قال في الحديث السابق . قوله : ( فقالت مثله ) ، أي : فقالت عائشة مثل ما قالت في الحديث السابق . قوله : ( فقال حسين ) ، والحسين هو ابن علي الجعفي وهو المذكور في الحديث الذي في : باب أهل العلم الذي ذكرنا آنفاً ، وهو الراوي عن زائدة فيه . 6833 حدَّثنا أبُو اليَمَانِ أخْبرَنَا شُعَيْبٌ حدَّثَنَا أبُو الزِّنَادِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنهُ قال قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبِي رَبِيعَةَ أللَّهُمَّ أنْجِ سلَمَةَ بنَ هِشَامٍ أللَّهُمَّ أنْجِ الولِيدَ بنَ الوَلِيدِ أللَّهُمَّ أنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وطْأتَكَ عَلَى مُضَرَ ألَّلهُمَّ اجْعَلْهَا سِنينَ كَسِني يُوسُفَ . . مطابقته للترجمة في قوله : ( كسني يوسف ) وهذا الإسناد بعينه على هذا النسق قد مر غير مرة ، ومضى الحديث في كتاب الصلاة مطولاً في : باب يهوي بالتكبير حين يسجد ، ومر الكلام فيه هناك . 7833 حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدِ بنِ أسْمَاءَ ابنِ أخِي جُوَيْرِيَةَ حدَّثنا جُوَيْرِيَةُ بنُ أسْمَاءَ عنْ مالِكٍ عنِ الزُّهْرِيِّ أنَّ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيَّبِ وأبَا عُبَيْدٍ أخْبَرَاهُ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه قال قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَرْحَمُ الله لوطَاً لَقَدْ كانَ يَأوِي إلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ولَوْ لَبِثْتُ في السِّجْنِ ما لَبِثَ يُوسُفُ ثُمَّ أتَانِي الدَّاعِي لأجَبْتُهُ . .